أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

:: مُغادِرة إلى حَلَبْ ::

إليه..

سماءٌ تشمسُ في جرحي

تنتظر المساءْ

عمّا دقائق..

سأبدأُ المغادرة..

فـ.. ـعِم انتظاراً..!

 

إليّْ..

... وتحملينَ عِشقاً في رأسكِ أنتِ!

لوطنٍ يُغيِّرُ عنوانَ إقامَتهِ

كما يُغيِّرُ جَوْربَيهِ

كُلَّ صَّباحْ!!

 

إليكم..

عَشْرُ ساعاتٍ فقط*

تفصِلُنا عنكم..

أيُّها الجاثمونَ شَّمالاً

تحملونَ أسمائنا..

وتنزفونَ من دمائنا..

أَيَا أشباهنا..

خفِّفوا الوطءَ على دربي....

ما زالَ أوانُ اللِّقاءِ  بعيداً!!

 

إليك..

سأبحثُ عن ملامحكَ بين الياسَمين في الوطن..

وسأحزن..

إذ.. سأبقى ضالَّة!!

 

*عشر ساعات: المسافة بَرَّاً بين عمّان وحَلَبْ 

 

أسماء ياقتي

عمّان

2 أغسطس 2006م

الآنْ


JPEG
(14) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 02 اغسطس, 2006 09:00 ص , من قبل Moey
من الأردن

going to aleppo, it's a great place


اضيف في 02 اغسطس, 2006 11:05 ص , من قبل 7usam
من الأردن

بالسلامة...


اضيف في 03 اغسطس, 2006 03:18 ص , من قبل جامع الرحيق
من مصر

اغضبى .. فان الله لم يخاق شعوبا
تستكين
اغضبى .. فان الارض تحنى راسها
للغاضبين
اغضبى .. فان الريح تذبح سنبلات
القمح
تعصف كيفما شاءت .. بغصن
الياسمين


اضيف في 03 اغسطس, 2006 11:59 ص , من قبل أحمد فؤاد
من مصر

دخلت هنا و انا سافر عشر دقائق بين حروف كلماتك
رائعة


اضيف في 03 اغسطس, 2006 06:02 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

سينتهي السفر
ويقصر الطريه
وتريه ينتظرك في بيادر القمح واشجار الياسمين
لاتفكري باللقاء
كي لاتذهب روعة الاشياء
خاطرة جميله
كوني بخير


اضيف في 08 اغسطس, 2006 11:22 ص , من قبل tammam
من الأردن

إن المسافة بين لي ولك ولهم هي نفس المسافة بين الغرز التي تحاول عبثا لملمة جرحي وجعله على خط واحد...
ولأن المسافة تكون بعيدة بين الجسد والجسد..هي الاقرب في مقبرة تحوي جسد كلماتي وكلماتك..
أعمل من أجلي وأهوى ازعاجكم


اضيف في 17 اغسطس, 2006 10:09 ص , من قبل 7ala

ما أزكاك ، ان شاء الله تكوني مبسوطة هلأ في حلب :)


اضيف في 24 اغسطس, 2006 08:23 م , من قبل أسماء

Moey
7usam
شكراً لمروركما من هدونتي ..
حُيِّيتم..


اضيف في 24 اغسطس, 2006 08:25 م , من قبل أسماء

جامع الرحيق..
لا أدري لما الغضب؟!!!!
أين هو بين ياسمين ما كتبت؟!


اضيف في 24 اغسطس, 2006 08:27 م , من قبل أسماء

أحمد فؤاد..
أهلا بمرورك من هذه المدونة المسافرة بين الكلمات!!


اضيف في 24 اغسطس, 2006 08:30 م , من قبل أسماء

حامل المسك..

"عندما نراجع حياتنا نجد أنّ أجمل ما حدث كان صدفة وأنّ الخيبات الكبرى تأتي دائماً على سجّادٍ فاخر فرشناه لاستقبال السعادة.."

تحياتي


اضيف في 24 اغسطس, 2006 10:44 م , من قبل فاروق النمر
من سوريا

الأخت أسماء...تحية طيبة...
لاأدري لماذا تبادر إلى ذهني قول المتنبي :
كلما يممت بنا الخيلُ قلنا...حلبٌ قصدنا وأنت السبيلُ
قصيدتك رائعة وجميلة.
لك مني خالص الدعاء بالتوفيق.
ودمت بكل الود.


اضيف في 25 اغسطس, 2006 03:26 ص , من قبل أسماء

تمّام..

المسافات بين الكلمات هي في الغالب امتدادات لمقابر كلمات أخرى!
...



حلا..
مبسوطة كنت..
أكيد الآن مبسوطة أكتر لأنك تزكرتيني!!

تحيّاتي عزيزتي


اضيف في 27 اغسطس, 2006 03:40 ص , من قبل أمُّ اليًمن

قال المتنبي:

كلما رحّبت بنا الروضُ قلنا
حلبٌ قصدُنا وأنتِ السبيلُ

فيكِ مرعى جيادنا والمطايا
وإليها وجيفُنا والذميلُ




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!