ألَمٌ فوق الخاصرةِ اليُسرى، وشوكٌ في الحلقِ فيما ظِلُّ المساءاتِ الفارغةِ يزيدُ البردَ في ورقي ليملأ قلبي بالرطوبة.. و ينزِّهَ كلَّ مفرداتي بوجهكَ الذي غالباً ما أستحضرهُ لأكتبَ ما أشاءُ.. و ما يحارُ الآخرونَ في تفصيلِهْ ... ... ... بعد غيابٍ طويـــل ينهضُ طفلٌ من داخلي؛ متكوِّراً في أيامي و يزيدُ احتمال المطرِ على نافذتي التي أخذت شكلَ الحزنِ أو الفرحِ - لستُ أوقِنُ حتى اللحظةِ – ما أنا به من نزواتٍ بشرية! و يرقصُ على أطراف الكلماتِ التي اصطفّت في أوركسترا الشتاء و هطلت غزيرةً كالذاكرةِ التي أنتعِلُها عن أشياءَ ثمينةٍ وعن وطنٍ و عن آخرينَ لم أحظَ بنسيانهم! ... خرائطُ نملٍ تسعى تطوفُ جوانب الطرقِ الخاويةِ لا يُسمعُ لأقدامها صوتٌ أو صدى تضجُّ على جسدي تُنمِّلُ الكسلَ في صدري وتُخرِجُ روحي عاريةً .. إلى حياتها التي ابتعدَتْ عنها لتكتـُبَ و لو جملةً مريضةً بحروفٍ أصابها جدري الماء فاختبأت في جوف الصمتِ علَّها تُشفى... و لم! ،،، خرائط نملٍ تسعى تتشكَّلُ قطرات ندى تزعمُ أن تروي تربةَ الروحِ المشقَّقةِ فغبارها قد أعمى القلبَ و جفّفَ الحناجر. ... ... ... أستحضرُ وجهكَ – الطفلَ – بنظرةٍ للوراءِ تُحشرِجُ المكان في داخلي بشيءٍ يُشبه الأذان بعد ليلٍ طويــلٍ لأُطرِبَ بكَ بقايا ذاكرتي الـ ما زالت معي.. و أُورثُها تِباعاً لحُسنٍ تبرعمَ من شقاوتي ليكونَ... أو يكونَ ما يكونْ بعد غيـابٍ طويــلٍ قفـلتُ عـائدة! أستطلِعُ ملامحَ كلَّ شيءٍ ألِفَ غيابي أستقصي لغتي - في عالمٍ دمَّرهُ الموتُ والدمُ – يا ضـادُ ... في هذي الأرضِ الرّخوةِ كشفاهِ القتلَةِ والمهزومينْ هل أمسى العُمرُ رحيلاً شتوياً و هل قزَّمتِ عزيمتنا نحن أولاد النسيانِ الأكبرِ لحناجرنا؟!!! بُحَّت لغتي! من صرخةِ قلمٍ جفّ في يُسرايَ كروحٍ و زادني ألماً؛ تماماً فوق الخاصرةِ تعاطفاً مع كلِّ شيءٍ حولي..... ؛؛؛ و أرتجَّ الحلُمُ في وجهكَ فتناثرَ نجوماً لليلٍ أبحَرَتْ جدائلهُ تروي ما لم أحفظهُ من كتابتي القصيرةِ و ما لم أعهدْهُ من فقرٍ في الكلماتْ ؛؛؛ قفلتُ عائدة... لا شيء معي مما مضى سـوى قلـبي و وِشاحِ روحكَ السميك! أستطلعُ ما ظلَّ على العهدِ مُنتظِراً لآتيهِ على مهلٍ كما تأتي الأقدارْ الحُسنى أسماء
.
.
الخميس, 05 مارس, 2009
<<الصفحة الرئيسية
.
.









