كنتَ صغيراً جداً, ضاحكاً دوماً, روح الدعابةِ ولدَتْ بكَ.. في قسماتِ وجهكَ الملائكي, تخبر الجميعَ أنكَ هُنا "لاتهملوني فأنا موجود"؛ تُناغي إن عمّ الصمت المكان, وتنطلقُ حنجرتكَ بتغريدةٍ عذبةٍ إن لعب معك أحدهم أو سمعت صوتي أو صوت أبيك يناغيك.. وها أنتَ الآن بشهوركَ الأحد عشر تحاول أن تسير تاركاً التشبث بي, معتداً بنفسكَ, واثقاً, تقع.. وتعاود الكرَّةَ مجدداً حتى تنجح!.. وتتحول مناغاتكَ المحببة إلى محاولاتٍ لكلماتٍ مغممة تعيد ما تستطيع التقاطه من أقوال من حولكَ "بلغتكَ السنسكريتية" الجميلة.. تناديني "ماء" دون "ماما".. وكم أُحلِّقُ بحبكَ حين أسمعها "ماما" (بترقيق الميمِ) لحظة تريد أن ترضعَ أو تأكل أو تنام.. بطفولةٍ تزيد شغافَ قلبي لهفةً وشبقاً بكَ وإليك.. يا قطعةَ روحي ها أنت تأخذ أسمائي.. تجعلها طفولية الملامح، تنقّيها من شوائب الحياةِ التي أرهقتها، وتزرعها بالكثير من الكلماتِ لتعودَ أُخرى.. ليست غريبةً كعادتها؛ بل أُمّاً؛ و.. تتلاقفُ المسمياتُ بعضها, فكلُّ شيءٍ بكَ يصير أجمل.. يا قطعة روحي .. لم أكن أعرف أني لأجلك سأكون , فلو كنتُ لأسرفتُ على نفسي لأرقى فيك أكثر!.. الحسنى أُمّك
أضف تعليقا
من ألمانيا

يااااااااي أسماء! كم تبدين بهيّة هنا؛ برداء الـ (ماما)!
سمعتني ابنتي وأنا أقول: أبوس ألبه.. وأنا أقرأ كلماتك، فالتفتت تنظر إليّ (شزراً الله وكيلك)، ولم يعجبها أن أتغزّل بغيرها.
(حسّان).. جمالٌ بهيّ، أكاد أحسّ به وأسمع لغته (السنسكريتي) وأراه (يدجّ) في سيره وينهض
هنا: (فلو كنتُ لأسرفتُ على نفسي لأرقى فيك أكثر!..) شيءٌ لا كالأشياء، بهيّ مثلكِ.
حفظه الله لكما، ورعاكما وإياّه.
مودّتي
من الأردن

ما احبه في كلماتك أنها تأخذني إلى حيثُ أنتِ فأعيش شعورك كما هو... واليوم أخذتني..إلى حيثُ أمي...
أبدعتِ بما يحمل الإبداع من معنى ...
حـسّان ... أيها الحفيد الحبيب
عام مضى ... ليس كالأعوام
منحت حياتنا فيه طعماً جـديـدا
وأيقظت آمالا كادت أن تغيب .
حسّان ... يا له من جَرْسٍ ورنين
حب وسعادة وأمل ونور مبين
أحببناك ، بل قل عشقناك ،
تغيب عنّا يوما ... فيفرينا الحنين
ثم تطل علينا ... وتشهق فرحاً
فتطير قلوبنا لتعانق وجهك الحبيب .
ترسم مخيلتنا لك مستقبلك :
يافعاً شهماً ... عفيفاً ناجحا
تحب عمّان ... وتحن لحمص وحلب ،
وتـعـتّـز بأبوين ... أنت لهما الغد
متجاوزاً غربة أورثها لك جداك ،
وتذكرنا جميعاً بوفاء ... دون ندم .
1/11/2009 جداك : حسّان ونبيلة
من الأردن

لم أعرف قبلا أن للأطفال هذا السحر ..وهذه القدرة العجيبة على تبسيط "أسماء الآخرين "إلى الحد الذي أراها فيه الآن ...آسمائي أنت الان أكثر جمالا من أي وقت مضى ..
أشتاقك جدا ..
لم أستطع تصديق عيني
أن تزوريني هنا، في بيتي القصي
خفيةً
دون أن أراكِ أو أحس بك
فقط أمشاح من كحل عينيك تبقى
تكتب برتوش البعد بضع كلماتٍ منكِ
ويكفي أنها "كانت أنتِ"
أيا أُنس روحي الباقية
"إيناس"
وينابيع على الصحراء فيما بيننا تمتد لهثى
ليست تروي جفاف اشتياقي إليك
ويالبؤس أيامي دونكِ
صديقتي الغالية حد المسافات فيما بيننا
عدد ما أحمل من آخرين على أسمائي
كم اشتقتكِ وكم أتوقُ إلى محيَّاكِ
بوركت مدونتي بكِ
يا أنا...
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










أبدعت ِ يا أخية .. وحسان لم ينل من الوصف بعد

فقد أخذها وكلها وبدأ يلولِح ُ بها يمينا ً وشمالا ً ظنا ً منا - نحنُ - أنه سيرميها ..
ولكنه ما يعود حتى يضعها جانبا ً ليلتفت َ لأخرى
حماك َ الله ورعاك