أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

من صحيفةِ امرأةٍ لا تشبهني كثيراً!

 

نقطة

 

انفلت الضوءُ من نجمةٍ اختفَت للتوِّ ، وباتت السماءُ ضرباً من الحلكة الصافية، وأتت ساعةُ الشِّعر تُطربُ بصوتها البحيح ما عجزتُ عن إطرابهِ بنثري..

فحملقتُ كأنما أنا خارجةٌ من أعجوبةِ حياة بكل ما جدّ في طريقي من عثراتٍ وخيباتٍ وسعادة!

واخترتُ ما شئتُ من وقتٍ لأعيشَهُ في ترفِ الحبِّ الباقي مع رجلٍ انتصف طريقي فأكمله سعياً إلى حيث أراد.

 

فاصلة

 

وإني بعد هذا الوقت من الغربة

أستطيع أن أكون حيادية بما يتسعه هذا الزمن العفِنُ من أمثالي من الحياديين

أستطيع أن أشطب كلماتي التي لم أكتبها

وأن أكتبها بما يليق بمفرداتي التي بدأت تزربُ من حيث لا أعلم!

الأرضُ اشتباه رحيل

والسكانُ في المدن المجاورة يرتحلون كأنما هم بدو!!

فتصير المدن باديةً شاسعة الأنقاض

وتصير الأنقاضُ جثثا لأشياءَ لا تشبه الأشياءْ

 

خواء

 

ربما عليَّ أن أعتقد بكل ما هو لم يكن ليحصل لولا اعتقادي الخاطئ بأنه لن يحصل!

 

 سرعة

 

في كلمات الآخرين شيءٌ يوقظ حسّ القراءة عندي

وفي كلماتي نقدٌ لاذعٌ لكل مَن يقرأ...

مَن أشعل سيجارة حسرة في آخر مرةٍ آثر ألا يقرأ شيئا من هنا.. أو هناك!

أتعبتني القراءة.. وأعياني قحطُ الكلمات...

 

فاصلة أخرى

 

وإني مُسَعدةٌ في أطرافِ الشوقِ

أتقاضى أجر رواياتٍ اكتظت في مؤخرة الذاكرة

لتحلَّ قصص جدَّت رغما عن بُعدِ النظمِ في صفحات الذاكرة الأولى

وأحلُّ أنا ضيفتها وأُناسٌ غيري أحقُّ أن يكونوا

بين شطحات القلم

رصاصاً لخشبهِ.. لا أكثر!

 
 

الحسنى أسماء

السبت 26 نيسان 2008م

 
 
 

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 مايو, 2008 01:26 م , من قبل حسان

عرفتك تبدعين كتابة خواطرك ... وحثثتك على الاهتمام بكتابة القصة ، ففعلت ذلك على استحياء . وفي هذه النقاط والفواصل تطلين علينا كفيلسوفة نلهث وراءها لنفهم ماذا تريد !!!


اضيف في 07 يونيو, 2008 03:00 م , من قبل halataha

أسماااااااااااااااااااااء

لما شفت تعليقك عندي قلت يمكن حطيتي موضوع جديد بس إجيت هون ما لقيت شي

كيفك يا عسل ؟ إلك وحشه والله




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!