وطئة! الآخرون يتلمسون أوقات البهجةِ من وجهي وفئرانُ الصمت تقرضُ حبال أعصابي؛ بنهمٍ فيما خيالُ الحزنِ يمرُّ سريعاً.. يتتبعني أتعثر بنعوشِ الذاكرةِ الرثَّةِ لفُسَحٍ أوسعَ مما قصدَتْهُ حياتي...
.
.
الاثنين, 11 فبراير, 2008
أضف تعليقا
اضيف في 19 فبراير, 2008 01:06 م , من قبل حسّان
أشفق عليك أيتها (المرأة الفوضى) ...
تمنحينا البهجة ، والفئران تقرض أعصابك ؟
وذكرياتك رثة !!!
والحزن يتبعك !!!
ماذا أبقيت للفرح يا أحلى الأسماء ؟
وأين الطفلة المرحة، تطل من شباكها، تنثر الياسمين ؟
إنني ماكث أنتظرها ... ولن أمل .
اضيف في 01 مارس, 2008 05:06 م , من قبل amaalelboraie
من مصر
من مصر

أشعر وكأنك تمسكين قلمك بقلبك تحياتى
آمال البرعى
اضيف في 15 مارس, 2008 06:15 م , من قبل مداد
من أستراليا
من أستراليا

أسماء..
كم أنت بارعة..
وذا طيف ذكرى كاد أن يعلوه الغبار أخذني هنيهة فدلفت أضغط على زر الفأرة سعياً لأستقي من مدوّنتك شيء ما يشبع عطشي لحرفٍ صاهل في القلب كنت أفتقدته..
ثم..
ارتويت..
ارتويت..
..
..
ما زلتِ رائعة كعادتك..
عذراً لانقطاعي..
كل الود..
اضيف في 02 اكتوبر, 2008 08:36 م , من قبل baylouol
من كندا
من كندا

الذكريات هي النسائم التي يحتويها الخلان بينهم ..
وهي الأمل الذي يحركهم ..
لإنتظار يوم ٍ..
يـُلـَمُ الشمل فيه ..
تحياتي لأمك النابض ...
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










أخباركم وأخبار الجيران في أول شهر من 2008 تجدونها في "جيرانيات بدايةعام 2008" في مدونة جيران:
http://blog.jeeran.com/archive/2008/2/466174.html