أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

من صحيفة امرأةٍ فوضى (2)..

 

وطئة!

 

الآخرون يتلمسون أوقات البهجةِ من وجهي

وفئرانُ الصمت تقرضُ حبال أعصابي؛ بنهمٍ

فيما خيالُ الحزنِ يمرُّ سريعاً.. يتتبعني

أتعثر بنعوشِ الذاكرةِ الرثَّةِ

لفُسَحٍ أوسعَ مما قصدَتْهُ حياتي...

 

 

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 فبراير, 2008 10:54 ص , من قبل blog

أخباركم وأخبار الجيران في أول شهر من 2008 تجدونها في "جيرانيات بدايةعام 2008" في مدونة جيران:

http://blog.jeeran.com/archive/2008/2/466174.html


اضيف في 19 فبراير, 2008 01:06 م , من قبل حسّان

أشفق عليك أيتها (المرأة الفوضى) ...
تمنحينا البهجة ، والفئران تقرض أعصابك ؟
وذكرياتك رثة !!!
والحزن يتبعك !!!
ماذا أبقيت للفرح يا أحلى الأسماء ؟
وأين الطفلة المرحة، تطل من شباكها، تنثر الياسمين ؟
إنني ماكث أنتظرها ... ولن أمل .


اضيف في 01 مارس, 2008 05:06 م , من قبل amaalelboraie
من مصر

أشعر وكأنك تمسكين قلمك بقلبك تحياتى
آمال البرعى




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!