صباحك/ مساؤك ياسمين ونور.. بدايةً يا أُمَّ ::: كلهم حاولوا أن يكونوا _لي_ أنتِ لكنهم لم ... في لحظةٍ ما:: غبت في شعور.. أينا خرج من الآخَر أنا أم أنتِ؟!!! عند لحظةٍ أخرى:: أخذني الألم؛ لم أفق يا أماه إلا على صورتكِ.. في كل الوقت: كنتِ أنتِ فقط! وجاءت ثواني الاحتمال: فاق صبري احتمالي فغبت كرةً أخرى ولم أعد أنا، بتُّ أنتِ يا كُلِّي!! ولادة:: ساعتان، بل ربما أكثر وأكثر، خرج حسان مني، وعدتُ إليكِ أبحثُ عني.. أبحثُ عن (سُرَّتي) التي ما زالت تمتد منكِ إليَّ إلى حسان.. وحين أفقت، كنتِ معي، لمستُ يديكِ لكنكِ فجأةً ابتعدتِ.. ألم:: ما كان مولدهُ يا جَدَّة إلا مفارقة، أكان تعويضاً لي لأمومةٍ ما زلت أرشفها، أم كان نسجاً أزلياً ليعيدكِ قلبُ الحفيدِ إلى هُنا، حيث ما زلتُ أحبكِ أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى.. معذرة:: أحزاني جذلى، وأنتِ يا أُمَّ في قلب الفرح الذي أتاني، كنتُ أنتِ، وها أنا أصيرُكِ، (أُم).. فسامحيني يا أُمي حين لم تكن حصيلتي تدركُ كم أنتِ عظيمة.. سامحيني يا أمي لأني سأقتفي خطاكِ حتى أرقى كما أنتِ الآن.. صباحكِ/ مساؤكِ يا أمي هدىً وحُسن.. كلماتي سرقت دمعي وحسّان سرقَ روحي وبدأ يكبر بها.. فهل ستحيطينا بدعاكِ يا أُمي كما أفقتُ عليه؟!!! أم حسَّـان 4 نوفمبر 2008م / الثلاثاء *** إلى أمي المقيمة في كندا..
.
.
الخميس, 06 نوفمبر, 2008
ابنتكِ التي صارت أنتِ
<<الصفحة الرئيسية
.
.








