أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

:: العجز ::

 
أن يفقد قلمي لونه في ثورةِ خاطرةٍ عندي فينزف قلبي تعويضاً عفوياً ليكتملَ النَّص!!
 
 
 


jpeg
(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 12 يوليو, 2007 09:43 ص , من قبل wrag
من سوريا

غاليتي..ربما تخوننا الكلمات أحيانا ..فيغدو ما نحسه يملئ عالمنا بشدة ..فنعجز عن الترجمة ...
وردة.


اضيف في 14 يوليو, 2007 06:01 ص , من قبل sayydal5aybat
من لإمارات العربية المتحدة

أعاني ذات الحالة منذ سنين
فلا يصلنّ الى قلمك اليأس كما وصل لقلمي و قلبي

سلام عليك


اضيف في 24 يوليو, 2007 10:49 ص , من قبل أبيرة
من الأردن

لا تحزني ...
فإذا فقد لونه غيري لون الورق للالون واكتبي على اللاشيء وكوني أنتي الشمعة التي تضيء مصابيحك على طول الطريق
...
أو اشتري قلما من نوعية أخرى واحتياطا اشتري قلم رصاص أيضا
لا تيأسي ما دام هناك نبض دم في عروقنا والهواء الممل يداعب رئتينا


اضيف في 20 اغسطس, 2007 09:50 م , من قبل أنثى

غبت طويلا عنك..
وقد اشتقت لحرفك.. لنزفك.. لنبضك.. لكل ما يضج في النص منك وبك..
لك كل التحية




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!