و لأنَّ الأرصفةَ، غالباً، مُكتظةً بالناسِ و المتسولينَ و الجفافِ الزائدْ سأرصِفُ لكَ الغيْم.. لنجلسَ معاً و نُدَلِّي أقدامَنا من أطرافِها، كطفلَيْنِ.. و نأكلَ "الفلافل"؛ بعيداً عن كلِّ هؤلاء...! * * * لأنّ النزولَ للأسفلِ لا يتطلَّبُ عناءً؛ مجرَّدُ دحرجةٍ سريعةٍ مع جَذْبِ الأرض! و الصعودَ يحتاجُ جَذْباً سماوِيّاً لتصِل! إياكَ أنْ تستخدمَ المصعدَ لتبلُغَ القِمَّةَ..... فما يأتي بسهولةٍ، يذهبُ بلَمْحِ البَصَرْ .. لكني أتساءل: أيهما أشدُّ جذباً، الأرض أم إرادتُكْ؟!! * * * لأنّ الحبَّ في هذا الزمنِ الرديءِ أصبحَ مقياساً للحضورِ و الغيابْ و لأنَّ الصمتَ أُحجيةٌ لا يُتقنها إلا الفقراءُ من الذين حقَّت عليهم أوبئةُ العشقِ الفاسدة.. سأحبُّكَ؛ بملءِ الهواءِ زفيراً و بكلِّ أحرُفِ اللغةِ الباقِية.. * * * لأنَّ الصباحَ أنتْ و أنتَ لونُ الوطنِ البرتقاليِّ الحنينْ سأُلوِّنُ كلَّ أحلامكَ بماءِ الوردِ و سأهذي أهذي أهذي حتى تُشرقَ في صباحي كاملاً -تماماً- كقُرصِ عَسَلْ! * * * لأني أُحِبُّ الحُبَّ يُثلِجُ غُربتي بفَضاءٍ رائقْ سأستفيضُ نهراً من فؤادي حتى العَدَمْ و أصيرُ في فؤادِكَ نهراً.. عاصي! الخميس 18 كانون الثاني 2007م

JPEG
(18) تعليقات
أضف تعليقا
من الأردن

أسمائي ..
كما عهدتك كاتبةً متألقة ؛
تألقي أكثر لترقي في قلوبنا أكثر .
من الأردن

دوما تحلقين ، والآن فوق الغيوم تجلسين ، (زوادتك) سندويشة فلافل ، طعام البسطاء ، الذين لا يعرفون استخدام المصعد ، بل يعشقون السير في الصباحات الجميلة ليستنشقوا هواء غير ملوث .
تحلقين فوق النجوم وأصابعك النحيلة تقبض على الوطن لا تحتمل مغادرته !!!ويدك الأخرى ممسكة بصاحب الحظ السعيد .
حتى وأنت تعشقين لا تنسين قوانين الجاذبية ، لكنك ستكتشفين أن الحب يفوق الأرض جاذبية.
إن كان بالقرب منكما غيمة غير مشغولة بعاشقين ، خبريها أن هناك من يحلم بالجلوس عليها ، لكنه لم يعد يقوى على الطيران.
عمي حبا ، عمي فرحا ، عمي سعادة...
لك مني كل ما تطلبين ...
عمك حسّان
كانون عزيزتي ..
طريق العودة من الجامعة الى بيتي طويل جدا , يستغرق أحيانا أكثر من ساعة ,
أقضي معظمه شبه نائمة أو مسترخية استمع لفيروز ..
اليوم و أنا عائده خطرتِ على بالي , عزمت بمجرد عودتي المرور على مدونتك و القاء السلام , فوجدت هذا الموضوع ..
اعذري رأسي المنهك , المثقل بالفيزياء و قوانينها المعقدة ,,
دخلت هنا فوجدت الصعود , الشد , الجذب و الأرض جميعها تحاصرني و تصفعني و كأن امتحان اليوم لم يكن كافيا ,,
سأعود لك يا صديقتي ,,
أريد فقط أن أريح هذا الجسد ,
جميلة أنت بكل فصولك ..
ما قصة المطر؟!
إنه يعلن مولد بداية جديدة..
أتساءل أعشقاً بالحياة يأتي ليعيد توليف القلوب على مزاجه أم جذباً من أرضٍ ما عادت تحتمل جفاف الوحدة و تصدعها دونه؟!
عبد الحليم.. كنت سأفرش لكَ الدرب بأسمائي و كلماتي و كل الألق الساطع لكنها السماء تصاعدت من مدونتي و بدأت بالتكاثف حتى هطلت دفعةً واحدة دون أن تريد التوقف أو التعبير بصوت آخر غير ، المطر!و فرشت لكَ الدرب مطراً لتظل دائماً تقول (خير)..
المطر و غزارة أحايين ممتدة من طلعة القطرات هي المداد الذي بدأ يخط قصتنا:،)
تشرفني بمدونتي الصغيرة لتفتح كل النوافذ على مستقبلٍ مشرقٍ بإذنه تعالى..
.....حتماً.
عمو حسان، و كيف يكون صاحب الحظ السعيد معي دونك، فذاك الشبل من هذا الأسد؟!!
جميلٌ مجيئكما معاً، فأنا الآن في هناء أغبطني عليه حدّ الحسد، فما شاء الله لا قوة إلا بالله..
لكَ كل الغيم المفروش بأرض الوطن و لنا فقط دعواتك..
ابنتك..
قويدر،
أشكرك على كلماتك، و أشكر اهتمامك بما أكتب دوماً..
أتمنى أن يكون محظوظاً فعلاً كما تمنيت..
تحيَّتي
أرتو يا عزيزتي أنتِ
دوماً كذلك لكِ مساحة دون الآخرين في طيف الكلمات، أنتظر عودتكِ بشراهة ما ستبوحين بهِ إلي من تاريخ و أشياء أخرى أحبها..
تحيَّتي
لا اعذريني ...
ليست لأنها فكرة ...
ولكن لأنها لذة ..
أأشكر الصدفات التي ساقت اقدام القدر الادبي الي حيث تسكنين ...
معك كنت قريبة من غيمة العشق التي افترشتيها حبا مع نديم الفلافل ..
لاتخافي قوانين الجيولوجيا واعتبارات المنطق ...
فشاعرة مثلك جديرة بمنطق يناقض كل مفترض
لك مني تحية محتشدة مثل غيمة توشك على الانهمار مطرا من كلمات...
شهرزاد
يعني اذا ما بدي أحكي فزيعه شو بدي أحكي ؟! :)
أسماء .. كانون قرب يخلص شو حيصير اسمك بعدين ؟!:)
على فكرة مو قادرة أوصفلك قديه اللي كتبتيه حلو .. جد حلو ...
على فكرة أنا كتير بكتب هاي الاشياء بس ما بنشرها على البلوج بتركها على الورق ، لأنه مدونتي مسارها مختلف عن مسارك ..
بس عارفة ليه بقلك هيك؟!
لأني كل ما أقرأ شي كتبتيه بتعطيني شعور رهيب اني بدي أمسك القلم و أكتب على ورقة ..
أكتب كل شي حاساه و بفكر فيه ...
اكتب و أكتب و أكتب ...
ماشاءالله عليك يا أسماء!
على فكره عم بدور على غنيه عشان ذكرى مدونتي الأولى ... لاقيلي وحده:)
من سوريا

لانها الدنيا تعطي بعض الناس مايستحقون اعطتك هذا القلم الجميل الذي يمتعنا
شكرا لك
كوني بخير
من المملكة العربية السعودية

لأنها فكرة..
و لأنَّ الصمتَ أُحجيةٌ لا يُتقنها إلا الفقراءُ..
لم أمضي دون أن أوقع..
وأتبسم لــ
هكذا حرف..
من البحرين

أم اليّمن العزيزة
لا يمر الوقت إلاّ ويأخذني حد الشوق إلى وفير أهملاجك الذي يزجج بألق كلاماتك ، ولكن هذه المرة أخذتني الفلافل في عمق بساطتها لي كازاد اتوق إليه كلما زرت الشام الحبيبة.
إبداعك يجذذ.
ازاميل: من الخليج المدجج بالنفط الزائل.
سامية حسن
أيهما أشد جذبا .. الأرض أم إرادتك ..؟؟؟
ماذا أقول لك يا أسماء ؟؟
جعلتيني أشتهي الفلافل ..وأعيد النظر في قانون الجاذبية ..وأحتاج لمصعد للوصول الى عقلك الثري ..يا الله على عقلك ..
من لبنان

عزيزتي على الرغم من اني لا أتذوق الشعر الحديث بسهولة ولا أساسيغه ... إلا أني شعرت بشعور مختلف بقراءة هذه الكلمات ... شعرت بعذوبتها ورونقها ... حقا هي رائعة ... وهي كذلك لأنك أنت التي كتبتها ... وأنت تعرفين حق الكلمات وقدرها !
دمت غاليتي بخير ...
من الأردن

لأنك تعيشين في داخله وتحتويه تكتبين بكل هذا الحنان...
ولأنه لا يحب الا ما تعلمه من عادات وأنت معه فهو يصنع المعجزات معك ويحل الاحاجي لك..
هذه المرة اقف احتراما لك على هذا النص المطرز بشكل رائع....
من لإمارات العربية المتحدة

لذيذة هي كلماتك
طعم "الفلافل" تحت المطر
عندما عدت لمنفاي الأول
كان "سندويشة الفلافل" تحت المطر
أولى الطقوس التي رممت بقلبي الذكرى
سلام عليك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من الولايات المتحدة
الله يا استاذة الله الله على عذوبة و روعة هذه الكلمات الرقيقة و العميقة ..
و الله .. لهو محظوظ هذا الشخص الذي يحب الفلافل! ايعلم ان له صورة بديعة على صفحات مدونتك؟
محظوظ!