أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

عَبَثْ

...

...

" إنَّ إبراهيمَ كانَ أُمَّة "*

يُمْناهُ هَوَتْ على أصنامهم

فأساً

.....

لتُعيدهم أحرارا

.

.

.

" لأنِّي الآنَ أُمَّة "

يُسرايَ هَوَتْ على الأسماءِ

بأساً

.....

فَتَناثَرَ بلَّوْرُها

من أعلى البُرجِ

/

/

/ حتى البلاطِ /

.

ليُعيدها حروفا ( أحرارا )

..

..

..

فَمَنْ كانَ يَدري

كيفَ لَملَمَ قومُ إبراهيمَ

فُتاتَ آلهةٍ

كانت صَمَّاءَ لا ترى

يَعُودُني..

/

/

عَلَّهُ يُلملِمُ

من ورائي

عِشْقَاً

بِتُّ عنهُ صَمَّاءَ ... لَنْ أرى!

*سورة النحل، آية 120.

 

أسماء ياقتي

غِيضَ الشِّعرُ وفاضَ العِشقُ واستوتِ الكلماتُ على قلبي!!..

 


JPEG
(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 سبتمبر, 2006 11:07 ص , من قبل رشا
من الأردن

رائعة يا اسماء :)


اضيف في 22 سبتمبر, 2006 04:18 م , من قبل حسّان

أسماء الحسنى :
عشرة أيام ولا تعليق على هذه القصيدة،
هل نتعاون على تحليل أسباب ذلك ؟
قد يظن البعض أن التعليق ينبغي أن يكون دوما مديحا أو ثناء.وهذا لا شك تستحقينه دوما.لكن ربما يحجم البعض عن عرض وجهة نظره حفاظا على حسن العلاقة كما يعتقد.لكني لا أملك إلا مصارحتك بما تثيره كتاباتك بل أقول تطريزاتك على أسطر الأفق بألوان قوس قزح .
ربما وجد البعض في قصيدتك هذه جرأة في تضمين رموز قرآنية،يتهيبون من الاقتراب منها.أو ظن آخرون أنك بالغت في اعتبار نفسك (أمّة)مثل أبو الأنبياء إبراهيم.وتهيّب بعضهم أن يقول لك: أتستبدلين يسراك بيمنى ابراهيم عليه السلام ؟ ثم تستدعيه ليلملم عشقا!!!
أعرف أن الإبداع لا حدود له ، والكتابة
لا سقف لها،وإن كان لابد لها من قرار.
لك أن تكتبي...أن تبدعي،لكن عليك أن تسمعي وجهات نظر الآخرين (ولاشك أنك تفعلين)،ثم لك أن تتقبليها،أو تفعلي بها ما تشائين . أعرف أنك تحسنين ....

هذه القصيدة و(قصيه/التي أرسلت لك تعليقا عليها يبدو أنه لم يصلك لسوء حظي)منحى جديد،وقوة في الربط والتضمين
تجعل الشعر يغيض والعشق يفيض وأروع الكلمات تستوي على القلوب
أحييك يا أم اليمن والخير والإشراق


اضيف في 24 سبتمبر, 2006 10:06 م , من قبل أسماء

لم أكن لأنتظر مديحاً على ما أكتب.. فالكتابة الحق لا تخجل من مرايا الآخرين ولا تنتظر المدح أو التعليقات!! قد يظن البعض أني أريد المديح أو أسعى للشهرة من خلال ما أكتب، إنما هي الكلمات تجول في خاطري، ترهقني، فأهزمها على الورق!
ومَن كان لا يعرفُ أن الأمّةَ عظيمة ولا تنتظر من أحدٍ تتويجها لهذا المنصِب عليه أن يدرك معاناة أن يولدَ الإنسانُ وحيداً لكنه في الوزنِ يقابل أمّةً هي الأدهى والأغلى والأمثل والأشقى بين الأمم.. إن الأمة ليست تصريحاً عن غرور إنما هي تصريحٌ عن رسالة..
تصريحٌ واسع الحدود حتى لكأنه ممتدٌ عبر الشرق الآدميّ إلى مالانهاية الجرح البشري.. ممتدٌ كسماء، كأرض، كابتسامة!

وأنا إن لم تُسعفنِ يمنايَ لأكتب أستحوذ بالتيهِ قصداً على يُسراي فأكتب.. اختلافاً بالضرورة عن كل شيء.. اختلافاً يصل لأكون (الأمّة) لكنه حتماً لا يعني الغرور..
دائماً أتقبل النقد أياً كان صفته..ولي بعد ذلك ما أشاء لكني نادراً ما أتخلى عن كلمات كنتُ قد كتبتها, فأنا لا أتراجع عن فكرة أو أعتذر عن كلمة إلا إذا وهبتها لمَن يستحق فتصبحُ ليست تحت رحمتي!!
الآن.. أعتذرُ من نفسي عن سوءِ وجود..وأكتبُ تعليقاً لي في آخرِ المساء..

طِبْتِ يا أسماءْ


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 05:21 م , من قبل ن ب را س
من بلجيكا

أن نقتبس القرآن.. لايكفي الكلمة أن تنير!

ادراكنا الأبعد
اعتناقنا الثريا
إنسانيتنا..

تبلور أنفاسا تطفو على أنفاس الكلمة
فهل تكون الكلمة أمة!!

لأسمائك تحية
ولك محبتي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!