السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, ربما أنا التقليدية جداً، أي أني أحب الكتابة بالقلم أضطر للكتابة لكِ عن طريق اللواقط اللاسلكية والأسلاك غير المرئية.. قد تكون هذه الطريقة أسهل في حمل ما أريده .. ربما لأن المشاعر غير مرئية كطريقة سريان هذه الرسالة لكِ!! عن سعاد التي فارقتها منذ مدة أعتبرها طويلة في دفتر الكلمات.. مدة شاسعة من التعابير واللحظات الروحية والخلوات الإيمانية والاحتياجات الأخوية ولا يهمني ما تعتبرين أنتِ هذه المدة!! تركتُ بها عملي، سافرتُ، عدتُ بالخيبة المتوقّعة، كتبتُ بعضاً مني على الورق؛ فكلّما أكتب أتقلَّص عُمْريّاً.. أي عمري الكتابي يصغر كلما كتبتُ أكثر.. لكني لا أبتئس وأزاول الكتابة كانتفاضةٍ متأخرة عن شعورٍ متأخر!!! لا تتعجلي سأخبركِ عمّا قليل.... وما كلُّ الناسِ يفهمون!! العلاقات التي أقصد فوق ذلك كلِّه، علاقات لا تحدّها أقوال أو تؤطرها جدران أو تُنسِّقُها ابتسامات.. إنما هي الروحُ التي تبقى في كلِّ الفصولِ خضراءَ (مع أنَ هذا اللون لا يشدّني كثيراً) تبثُّ الهواءَ نقيّاً عبر تضاريس الأمكنة إلى قلب مَن تريد... تلك الروح هي الجديرة بالعِشق والخلود وما سواها حَرِيٌّ به الفناء والانقراض.. أحزنُ عزيزتي حين تكون الكلمات هي الملاذ الوحيد لأصل.. لكني أسعد كثيراً حين أجد طريقةً للوصول إلى ما أريد... فإن لم تسمح لي الأقدارُ برؤياكِ فقد تسمح لكلماتي بأن تكون أثيرةً بعينيكِ حين تقرأيها!!! ومع ذلك أنا لها حاسدة فيالجَمالِ ما تحصدُهُ كلماتي من عيونِ الآخرين!!! الحُسنى أسماء غِيضَ الشِّعرُ وفاضَ العِشْقُ واستَوَتِ الكلماتُ على قلبي!! الأربعاء 6 سبتمبر 2006م عمّان
أضف تعليقا
من الأردن

ملاحظة صغيرة أيضاً: سعاد، هي صديقتي وحسب!!!
الرائع حسّان..
الشرف لي بأن تفتتح مهرجان الكلمات التي تصوغ لي الدرب!!
دمتَ بخير.. دوماً.
من الأردن

عزيزتي الغالية أسماء يشرفني أن أقرأ رسالتك لصديقتك ز تعجبني جرأتك في طرح مشاعرك بالوضوح و الصدق الذان عهدتهما فيك ربما من يعلق على مدونتك يعرف أسماء القلم ولا يعرفون أسماء المشاعر حيث كان لي الشرف بأن أعرف الكل و إسمحيلي أن ألقبك بالنجمة الصغيرة لأنك أختي الصغيرة و ستبقي كذلك للأبد أدعو الله لك بالتوفيق متمنيه أن يأتي اليوم الذي تري فيه مبتغاك مشرقا كما تشرق كلماتك على مدونتك وفي قلبي
وأنتِ دائماً أنتِ..
وهاأنذا أفرحُ بلَقبي الجديد
"النجمة الصغيرة"
علِّي أحلِّق قليلاً لأسمو..
وأتلألأ عالياً لأختلِف!!
يعني انت من الناس اللي الواحد لما يقرأ أي شي الك ما بعرف أبدا شو يحكي !!!
جد يعني شو بدي أعلق على هاد العمق ، الاحساس ، التعبير ، الجمال ، المعنى ...
من أين أبدأ و أين أنتهي يا أسماء؟؟!!
ابدئي من حيث يبدأ المارقون على
جراحي!! وسيري إلى لا نهاية الجرح الأزلي...
حلا..يكفيني مروركِ الأحلى!!
تحيّاتي لكِ.
هل تسمحين لي نتعليق آخر ؟ بالطبع نعم!
إذن أقول :
فعلا، ياجمال ما تحصد كلماتك من عيون قراء كلماتك التي (ليست كالكلمات)، بل هي روح ترفرف أحيانا،وتثقلها ترهات الآخرين أحيانا، لكنها تبقى أبدا النجمة(الصغيرة،لأنني أعتبرك كبيرة)التي تحلق وتتلألأ،فتلحق بها الأبصار تلتمس بعضا من ضياء تستنير به في دنيا جدباء، وحياة قاحلة
تبقين كما قلت لك سابقا:أنت وأمثالك لنا الأمل ...
بطبعكَ تثبِّت لي قدَميَّ في وحلِ الطريق, وتضيء لي نهاية الدهليز القَدَري الذي سأعبُرُه حتماُ إليَّ...
فأيُّنا الأمل؟!!!
والدنيا تحصدنا بمناجلها دون إنذار وفي أيّ وقتٍ شاءتْ
سأبقى كما شئتَ حتى إشعارٍ آخر...
من مصر

غاليتـى أسماء / يا أجمل الأسماء وأحلى الأسماء وكل الأسماء ،،،
ما أصدق مشاعرك وصدقك مع نفسك ووفائك وإخلاصك ، ربما نلتقى بأشخاص للحظات بسيطة لكن آثرهم بنا يدوم طويلآ وربما نبقى مع أشخاص عمر كامل دون أن يتركوا بنا أى آثر .
الصداقة هى أسمى العلاقات البشرية وأبقاها ، أقوى من الحب لأنها تعنى حب من نوع خاص ، حب صادق دون أى رغبات أو أهداف ، فهى دائمآ الأبقى والأعقل .
دمت غاليتى مبدعة وساحرة أيتها النجمة الصغيرة كما لقبك أخى الفاضل حسان ، فصدق قولآ .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












لأول مرة أحظى بشرف أن أكون أول من يعلق على كتابة لك .
غبطت معلمتك سعاد على كل ما كتبته لها وعنها.واضح قوة تأثيرها فيك ، وعمق ما نحتته في شخصيتك وموهبتك .
ملاحظة صغيرة : قولي ما ترغبين ، لكن ليس بصيغة من يلقي درسا للآخرين،خاصة إن كانت معلمتك . معذرة !!!