أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

:: يحدُثُ بين أنا وأنا

قالت: لستُ أبكي..

قلتُ: ولستُ أرى دموعاً!

قالت: لِمَ تبكيني إذن؟

قلتُ: لأسترجعَ بعضَ دمعٍ كنتُ بخِلْتُ بِهِ عَليّْ!!


JPEG
(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 30 سبتمبر, 2006 03:54 م , من قبل احمد فؤاد

الدموع كالطيور تبقى الحبس


اضيف في 30 سبتمبر, 2006 08:03 م , من قبل Opairah

والله مو فاهم شي.
بس على كل حال، بما انو الأمور بين انتي وانتي فأنا ما دخلني لأنها أمور خاصة :)


اضيف في 06 اكتوبر, 2006 02:48 ص , من قبل أم اليُمن

إبراهيم.. خفيف الظل مشالله!

قال يعني ما بتحب تدّخل بشي خاص؟!! قول عالحكي لغيري!!

على كل حال.. أهلا بكَ بمدونتي
غالي والله..

سلامي


اضيف في 07 اكتوبر, 2006 03:58 م , من قبل صــرخة
من المملكة العربية السعودية

كم أنتي مبدعه ..

سعدتُ بعناقي لحرفك..

ولاأندم إلا على مافوته في مكان ٍ غير هنا..

تقبلي صفو ودي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!