أتحرّشُ بالكتابة.. نَوْبةَ نقْصٍ أُخرى تُعربدُ في قلمي فنظلِمُ الورق.. وكأنّ للموتِ مرارٌ يهربون منه لزفير الشقاءْ أكانَ لهم عَجَباً أن أوحيتُ للكلماتِ لتحملَ أسمائهم عِوَضاً عني..؟ بعد أن امتلأتُ بالأخطاءِ الإملائيّةِ فغيّرتُ نواقصَ الحقدِ في وجوههم.. وصحَّحتُ بأخطائي غِيرةَ الحمقى من قلوبهم! نتشوَّهُ بنوايانا أتحرَّشُ بالكتابةِ .. هذيانَ افتقادْ أَغْزُوها.. أُغيِّرُ تضاريسها المعهودةِ وأتجندلُ بعفويَّةٍ في آخرِ السّطرِ لأُرفِقَ اسمي واضحاً بهدوءِ مساءْ أسماء
.
.
الخميس, 31 اغسطس, 2006
* بطبعِ البشَرِ لا يُحبُّونَ أن يتفرّدوا بشقاءٍ ما.. كأنّما الشَّقاءُ منذورٌ لجماعة.. والفرحُ شعورٌ شخصيّْ.. لأنّ الحُبَّ شقاءٌ شخصيٌّ أجمعُ أوراقي لأتفرَّدَ بها!! *
ونُخرِجُ أنينَ الحروفِ من سُباتها
لنُجهِّزها لعُرسٍ فُجائيٍّ نرثي به تقزُّمَ البشرِ أمامَ شهوةِ الحياةْ
براءةٌ.. أَخُطُّ الناسَ كتلةً لحميةً تُلوِّنها الهمومُ
وتنفخها أوعيةُ الطعامِ الضروريِّ لإنعاشِ وجودهم..
..
براءةٌ.. من أفواهِ الثَّناءِ التي تُنذِرُ بغرورٍ يُبعِدُ القلمَ من يدي سطوراً ودفاترَ شاسعة..
قلمي: إنسانُ الكلمةِ الأولى
ورقي: الأرض البتولْ
وأنا:: امتلاءُ حياةِ الآخرينَ وعناوينٌ لابدَّ منها…
كلُّنا:جداولُ لللغةِ الشرقيّةِ.. واختباءٌ عابثٌ من عيون القَدَرْ
ونمرضُ عندما تكونُ قلوبنا مفرغةً من عِشقٍ ما.. أو تَسلُّطٍ ما..
أو قيْدٍ ما..
أتغاضى عن أخطائي المرئيّةِ..
وأفتعِلُ تصحيحاً

jpg
(6) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 01 سبتمبر, 2006 07:56 م , من قبل محمد الشهري
من الولايات المتحدة
من الولايات المتحدة

ما اروع هذه الكلمات عندما تاتي بكل عنفوانها وهدوئها يا اسماء
اضيف في 02 سبتمبر, 2006 10:19 ص , من قبل نايف أبوصيده
مساحة مميزة لهدوف الحرف وجماله
واصلي الكتابة
بعيداً عن تصحّر
دمتِ بودّ،
نايف
اضيف في 03 سبتمبر, 2006 03:16 ص , من قبل Artemis
عزيزتي أسماء..
رائعه هي دوما كتاباتك ..
أنتظر جديدك بفارغ الصبر دوما كطفل ينتظر العيد الملون ..
لا تبخلي علينا بالمزيد ..
لك تحـــياتي
اضيف في 04 سبتمبر, 2006 08:17 م , من قبل رشا
من الأردن
من الأردن

كلمات عميقة و احساس عالي...اعجبني اسلوبك في الكتابة جدا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











من الأردن
من أجمل الخواتر التي قرأت..... أبدعتِ .... علمي الكتاب الصغار كيف تكون الكتابة
صديقتك المحبة