أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

اصطكاكْ

 
بتثاقُلٍ
يقوى الضِّلعُ على الانثناءْ
ويغيبُ في يقْظَتِهْ
حتى إذا آوتهُ خَفْقَة
ارتدَّ...
ارتجافاً مُوجِعاً في آخِرِ محاولة
مُذعِناً لصمتي...
مَنْ قالَ أنّي أُريدُ الثَّناءْ؟!...

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 يوليو, 2006 12:16 م , من قبل MAJD
من سوريا

كلام نابع من القلب
لا ادري ربما كان مدفون منذ زمن
دمت بخير


اضيف في 11 يوليو, 2006 12:23 م , من قبل sarah
من المملكة العربية السعودية

ماشالله
رائعة
رائعة
جدا جدا
مدونة اكثر من راقية
استمتعت بقرائتها
بالتوفيق


اضيف في 11 يوليو, 2006 09:47 م , من قبل أسماء

مجد...
الكلام هو الذي يدفننا في قلبه..
شكراً للتعليق..



اضيف في 11 يوليو, 2006 09:50 م , من قبل أسماء

سارة...
الرقي في نظرتك هو الذي يجعلكِ ترين كلماتي راقية..
حياكِ الله بمروركِ الراقي..
شكراً لأنكِ أنتِ


اضيف في 19 يوليو, 2006 06:08 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

قد لاتريدين الثناء
ولكن قوت كلماتك تفرضه
كوني بخير


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 03:18 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

اشياء صغيرة في حياتنا الصامته تثنينيا عن وقفتنا التقليسدية

لكننا لا ننثني من الداخل

تحيايت لك من فرحتي بما أقرا اضفت موقعك للمواقع المفضلة

و الشكر للصديق طارق الفلو تالاذي ارشدني لموقعك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!