أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

موجزُ أخبارٍ شخصيّْ

مُصابةٌ بي..

.............

واكتشفتُ مؤخراً أني أُعاني من نفْسي..

وأنها كمقصلة!

تتباطأ في بَتْرِ الذّكرى

أشحذُها بهَمِّي فتؤلمني أكثر..

أتشوّهُ .. وفاءً لانتظارٍ مضى عند شُرفةٍ حمراءْ

وكان قبل عامْ

وكنتُ مثل حُلُمْ

لم ألبثْ أن صخبتُ بالإثارة حتى انتهيتُ

وطلَعَ عليَّ صباحْ

وضاعَ الحلمُ من يدي...

فنكأتُ الغياب!

وقفزتُ أجري على بصماتِ اندثاره

وحين عجزتُ.. عدت!

..............

 

أنا لا أبحثُ عن الحزنِ

إذ أراهُ من شُرفتي العاجيّةِ يبحثُ عنّي

وحين يضِلُّ الطريقَ حتماً

سيصلُ إليّْ!

.............

كلما ساعدتهُ ففتحتُ له قلباً

نأى مني..

وغادرني مُودّعاً

يُشيِّعُ الأمَلَ ورائَهُ

ويُعزِّزُ الصباحَ عندي فأُصابُ بالأرقْ!

 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 يوليو, 2006 11:15 م , من قبل إسراء الصافي
من الأردن

الذاكرة سرّ الخالق في العذاب التلقائي ...لأن الدنيا ملهاةالمجانين فقط من لا يملكون ذاكرة تسعف عذابهم...


اضيف في 02 يوليو, 2006 11:37 ص , من قبل مأمون المغازي
من مصر

لا يعاني من نفسه إلا من صالح نفسه فشفت عن أوجاعها

الصدق الحقيقي يحمل الحزن وجاءً له ونحن بلا حزن لا يمكن أن نعرف الفرح
ونحن بلا ذاكرة وذكريات قشات في الهبوب

ومن غادرنا اليوم بالحتم سيأتينا غدًا

واتظاره حيرة وترقب واغتبار ونفض للغبار

ولكن ياترى من منهما يسبق الآخر
أهو أم الغد

دومي هكذا بإبداعكِ ما دام القلم

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والآن سيدتي :

اسمحي لي وبكل احترام
أن أوجه لكِ دعوة منذ زمن وأنا أريد توجيهها , لكن قلمكِ يغريني
وعبق الحرف يأسرني ويجعلني أتجرأ وأوجه الدعوة حيث إن الصفحات التي أدعوكِ إليها ستشرف بحروفك وترقى بتعليقاتكِ

سيدتي
إن قلمًا ذهبيًا كقلمكِ وحرفٌ راقِ كحرفك يغرينا أن نشرف بك بيننا في شذرات الأقلام الذي لا ندعو إليه إلا أصحاب الفكر والأقلام الجادة الراقية

فإذا قبلتِ دعوتي شرفتني وبعثتِ فينا السعادة

رابط المنتدى موجود في مدونتي
فتفضلي شذرة براقة بيننا


اضيف في 03 يوليو, 2006 03:05 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

دعيه حلم
ولاتفكري كثيرا سيدتي فا ان اجمل مابقي لنا هو الحلم
كلماتك جميله
كوني بخير


اضيف في 06 يوليو, 2006 12:16 م , من قبل حسّان

مرة أخرى أيتها الأسماء الغالية اسمحي لي بسرد قد لا توافقيني عليه :
غادري شرفتك العاجية ،
تأبطي ذراع حزنك الأزلي ، ستجدين الأمل (الوطن...الحبيب) بانتظارك !!!


اضيف في 08 يوليو, 2006 09:44 م , من قبل أسماء

إسراء..
الآن فقط لم أعد أشك في ذاكرتك..
تحية من تحت أنقاض الذكريات ملفوفة بأرق الشوق..



مأمون..
سيكون القلم ذاكرةً يعاني منها الكاتب.. فما دام هناك قلم سيدوم الأرق..
أما بالنسبة للدعوة فشكراً لك عليها..
حين أتملّص من الوقت ذات لحظة.. سأحاول تلبيتها أنا وقلمي بإذن الله!!


حامل المسك..
من الوطن.. جميل المرور!


حسّان مرة أخرى::
سأغادر .. لكن أعتقد أن المغادرة ستكون مجازية .. وقد لا تصبح حقيقية إلا حين نتبادل الأدوار أنا وغربتي..
سردكَ هنا مسموح!!


اضيف في 31 يوليو, 2006 12:05 ص , من قبل هبة
من مصر

كلماتك رائعة اعجز عن وصفها او التعليق عليها ... شكرا لك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!