حياتي حماقةٌ يوميّةٌ أقترفُها لا أدري عند أيِّ منعطفٍ ستكرهُ مرافقتي لها وتتركني... لأكملَ سيريَ الهستيريِّ وحدي بعيداً عني!! مسلسلُ الحماقات المتتالية يبدأ متأخراً لحظةَ الخَلْقِ الأخيرة.. ويستمرُّ في ارتباكهِ حتى المللْ أن تكونَ أحمقاً.. أي أنَّكَ تملكُ ما يكفي من الحسرةِ لتعيشَ دون حماقة! ** وأعتقدُ أنكَ لن تستطيعَ ذلك!! لأنَّ الحماقةَ الحديثة صِفةٌ لازمَتْ العِرقَ الآدميّ الذي واكبَ التمرّد وقفزَ إلى الوراءْ فعجِزَ عن الانقراضْ عن حماقةٍ أزلية.. سمّاها الوجودُ " إنسانْ "
أضف تعليقا
من سوريا

لعلنا حمقا اكثر من اللزوم كي نتناقش بهذا الموضوع
من المغرب

التعقل في زماننا الرديء هذا هو منتهى الحمق.أشد على يدك
أسماء .. الغالية المبدعة ..
سعيدة بقراءتك و القراءة لكِ ..
.
تشرفتُ بالسباحَةِ في يمِّكِ النقي العذب النابضِ بالحقيقة ..
تقديري .
من سوريا

الحماقة داء ولا كل داء
ولكنه واظن جيد في هذا الزمن الاغبر
كوني بخير
من لإمارات العربية المتحدة

تحية لك احمق من كل الحماقات...
ما تقولينه-يا أختي الكريمة- جميل...ولكنه قد لا يفهم لدى الكثيرين... وهذا ليس عيبا... فالمبدعون دائما يتجاوزون المفهوم.. والمطروق... والمهضوم... والمتعارف عليه... ثم يعيدون هم تشكيل افهامنا، من جديد، حسب ما يريدون...
شكرا لك على هذه السبحات المبدعة...
زوري مدونتي المتواضعة علك تجدينا فيها بعضا من العتيق الذي يتجاوزه المبدعون... ولك تقديري.
من المغرب

الإنسان في هذا العصر لا يجد له من مهرب سوى ان يتصرف بحماقة على الاقل غرضاء لنفسه
بالتوفيق
أنتظر زيارتك
بالحماقة التي لا أتقنها الآن.. أحيي حماقاتكم جميعاً..
شكراً لأنكم واكبتم حماقة العالم.. فكنتم هنا..
الحماقة الأصدق.. والأعمق.. والأحق..
شكراً لأنكم أنتم!
من المغرب

حفظنا الله تعالى و لإياك من الحماقات و من الزلات و من عواقبها الوخيمة.
من مصر

نص يحتاج إلى قراءة متأنية كي نعرفها اكثر لا يجب ان نأخذ بظاهر النص
إلا لو كنا اجمعين حمقى بدون سبب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















لم أعد أميز مفهوم الحماقة الحقيقي هذه الايام ...
و لكن اعذري حماقتي ان قلت لك أن حماقتك كانت ظاهرة في كلمات هذه الخاطرة ...
و ليت العالم مليء بحمقى مثلك !