أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

وإذا أتتْكَ حماقتي .. فانتهجها

 

حياتي حماقةٌ يوميّةٌ أقترفُها

لا أدري عند أيِّ منعطفٍ ستكرهُ مرافقتي لها

وتتركني...

لأكملَ سيريَ الهستيريِّ وحدي

بعيداً عني!!

 

مسلسلُ الحماقات المتتالية يبدأ متأخراً لحظةَ الخَلْقِ الأخيرة.. ويستمرُّ في ارتباكهِ حتى المللْ

 

أن تكونَ أحمقاً..

أي أنَّكَ تملكُ ما يكفي من الحسرةِ لتعيشَ دون حماقة!

** وأعتقدُ أنكَ لن تستطيعَ ذلك!!

 

لأنَّ الحماقةَ الحديثة صِفةٌ لازمَتْ العِرقَ الآدميّ

الذي واكبَ التمرّد

وقفزَ إلى الوراءْ

فعجِزَ عن الانقراضْ

 

عن حماقةٍ أزلية.. سمّاها الوجودُ " إنسانْ "

 

 
 

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 14 يونيو, 2006 04:45 م , من قبل 7ala

لم أعد أميز مفهوم الحماقة الحقيقي هذه الايام ...
و لكن اعذري حماقتي ان قلت لك أن حماقتك كانت ظاهرة في كلمات هذه الخاطرة ...
و ليت العالم مليء بحمقى مثلك !


اضيف في 14 يونيو, 2006 06:17 م , من قبل MAJD
من سوريا

لعلنا حمقا اكثر من اللزوم كي نتناقش بهذا الموضوع


اضيف في 15 يونيو, 2006 12:26 ص , من قبل محمد الشعايري
من المغرب

التعقل في زماننا الرديء هذا هو منتهى الحمق.أشد على يدك


اضيف في 15 يونيو, 2006 01:14 ص , من قبل لبابة أبو صالح

أسماء .. الغالية المبدعة ..
سعيدة بقراءتك و القراءة لكِ ..
.
تشرفتُ بالسباحَةِ في يمِّكِ النقي العذب النابضِ بالحقيقة ..

تقديري .


اضيف في 15 يونيو, 2006 06:32 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

الحماقة داء ولا كل داء
ولكنه واظن جيد في هذا الزمن الاغبر
كوني بخير


اضيف في 19 يونيو, 2006 07:17 م , من قبل السيد بن بيلا الكنتي
من لإمارات العربية المتحدة

تحية لك احمق من كل الحماقات...
ما تقولينه-يا أختي الكريمة- جميل...ولكنه قد لا يفهم لدى الكثيرين... وهذا ليس عيبا... فالمبدعون دائما يتجاوزون المفهوم.. والمطروق... والمهضوم... والمتعارف عليه... ثم يعيدون هم تشكيل افهامنا، من جديد، حسب ما يريدون...
شكرا لك على هذه السبحات المبدعة...
زوري مدونتي المتواضعة علك تجدينا فيها بعضا من العتيق الذي يتجاوزه المبدعون... ولك تقديري.


اضيف في 21 يونيو, 2006 01:32 ص , من قبل رفيق القلم
من المغرب

الإنسان في هذا العصر لا يجد له من مهرب سوى ان يتصرف بحماقة على الاقل غرضاء لنفسه
بالتوفيق
أنتظر زيارتك


اضيف في 23 يونيو, 2006 12:49 م , من قبل أم اليُمن

بالحماقة التي لا أتقنها الآن.. أحيي حماقاتكم جميعاً..
شكراً لأنكم واكبتم حماقة العالم.. فكنتم هنا..
الحماقة الأصدق.. والأعمق.. والأحق..
شكراً لأنكم أنتم!


اضيف في 09 يوليو, 2006 04:41 م , من قبل b3n6
من المغرب

حفظنا الله تعالى و لإياك من الحماقات و من الزلات و من عواقبها الوخيمة.


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 03:16 ص , من قبل احمد فؤاد
من مصر

نص يحتاج إلى قراءة متأنية كي نعرفها اكثر لا يجب ان نأخذ بظاهر النص

إلا لو كنا اجمعين حمقى بدون سبب




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!