أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

هروب

وأتى كلُّ الليلِ..
وتزاحمَتْ أحلى الصُّوَرْ
إغراقاً في الموتِ والحُبِّ
إغراقاً في صمتِ جدِّي!!..


jpeg
(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 مايو, 2006 10:50 م , من قبل حسن نعيم
من قطر

رائعة بجد يا أخت أسماء وفقك الله


اضيف في 23 مايو, 2006 09:27 ص , من قبل حسان

لقد أنطقت جدّك ليقول لك :
أنتم ـ يا جيل الغربة ـ فجر الليل
أنتم أمل يطوي الموت ...


اضيف في 23 مايو, 2006 04:58 م , من قبل مأمون المغازي

لماذا يا عزيزتي يقترن الحب بالموت؟
ألأننا بقايا من عصر رحل دون أن يترك له أذيال
فلم ننل حتى شرف أن نكون أذيالاً لأجدادنا؟
أسنظل العمر نرزح في قيدين
قيد فشلنا
وقيد أجدادنا؟
إننا ننسل من التاريخ رويدًا رويدًا
فلا نحن ننتصر ولا نداء الأجداد يفيد
أيتها الحالمة الرقيقة
مل زال في الصفحة متسع للأمل الجميل
لقد عشت زمنًا في إغراق لا فكاك منه
لذلك رمزت في قصيدتي الأخيرة لكل ما نعانيه وأطلقتها من أرض مصر
من الطين إلى هذا الأسفلت الذي بدل كل المعالم
إنه الزيف
إنه الوشاح الأسزد الذي نتشح به
إنه الضياع في سرابات كاذبة
ولكِ أن تجدي فيه ما ترينه
إلا أن بطنًا لابد أن تحمل ولدًا , رجلاً , جدًا يأتي من صلب آبائه
فلماذا لا يأتي جدك من أحشائك
من مني
أو من أناس لسنا نعلم من أمرهم شيئًا
عزيزتي:
إن حضوري إلى مدونتك يوجعني مثلما يمتعني
وغيرك من الإخوة والأخوات يطعنون الجراح بلا هوادة وأنا معهم وما دامت الحناجر قد أفاقت من صمتها فلابد للعقول أن تفيق من موتها
صديقتي :
لابد أن ننتظر الخروج الكبير بالأمل
فأرينا أملاً بحب وأملاً في جنين يتشكل في رحم أم لا تعلم أنها تحمل الحرية رغمًا عن التاريخ.
تحياتي مع اعتذاري لإطلاق قلمي


اضيف في 14 يونيو, 2006 02:34 م , من قبل ابن الاصيل
من الجزائر

رائعة كروعة القصيدة والمدونة في كلماتك اللطيفة التي تعبر عن عاطفة انسانية نبيلة .. تحياتي.. وأدعوك لزيارة مدونتي.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!