لن تكونَ الأرضُ تذكاراً نحِنُّ إليهِ في بُرهةٍ ما.. أو تاريخاًَ نُمزِّقُهُ من رزنامةِ أفكارنا.. لن تكونَ الأرضُ ذكرى لأنها النبض الذي لا يتوقَّفْ و الورقةُ التي لا تَصفَرّْ والعهدُ الذي سيُوفَّى يوماً ولو بالدمْ والدمُ زهيدٌ في سوقِها!!! الأرض لا تنتَكِبُ أبداً... إن غادرناها برضا أو عُنوةً.. هي حُرَّةٌ.. كُنّا عليها أم لا.. كُنّا لها أم لا .. لكننا نحن الذينَ نَغَصُّ بالنكبةِ وتقشعِرُّ في جلودنا رعشة الحنينِ إلى حُريّتنا بها!! . .

jpg
(9) تعليقات
أضف تعليقا
من الأردن

بوركت أسماء ، الأرض لا تننتكب فعلا ، نحن الذين نستحق ذلك ،ونستحق ما نعانيه من فقد لكرامتنا وانتحار للإحساس بالإنسانية ...
من الكويت

أحسنتِ وبورك فيكِ
إنكِ تقرعين الجراح التي لا تكف عن الصراخ
أعجبت بالكلمات الراقية والأسلوب الجزل واللفظ القوي الفخم المعبر
تحياتي
من قطر

الأخت العزيزة *أسماء *
تحية كزهر حنون بلادنا ولكل أسماء بلادنا
هذه الأرض الطيبة الشامخة ستنتصر بعون الله ستنتصرأرض الحضارة والديانات ستنتصر والفجرأت عند صلاة الصبح أت
دمت بكل ود ورزقنا الله وإياك صلاة مقبولة في قدسنا الشريف محررا
أخيك** حسن نعيم **
كلما هدأت ثورة الألم في نفوسنا المتعبة، يؤجج لهيبها صدق كلمات تذكرنا بما نهرب منه :
إن الوطن...الأرض... أسمى من أن تنسى أو تضيع
بوركت يا أسماء ياوردة متعددة الألوان، لكنا تسقى بماء واحد :
صدق مع الذات
من الأردن

الشاعر "مأمون المغازي" زادت صفحتي فخامةً بقرائتك..
شكراً لأنكَ أنتَ!!..
الأخ " حسن نعيم " لا أقول سوى آميييييين..
شكراً لأنكَ أنتَ!!..
عمي الرائع حسّان..
ستظل ذاتي تنبض بالوطن..
وتظل أسمائي فوّاحةً للآخرين رغم كل شيء طالما أنكَ هنا..
شكراً لأنكَ أنتَ!!..
فعلا نحن من دنسنا الارض بذلنا وخذلناها بجبننا تحية من القلب ياأسماء على هذه الكلمات
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












شكرا جزيلا لك على هذه الكلمات الرائعة في الأرض و الوطن و في ذكرى النكبة التي ستبقى دوما عالقة في أذهاننا .
لقد كتبت البارحة مقالا بعنوان "على الحدود" يتعلق بنفس الموضوع :
http://halataha.jeeran.com/