أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

صباحُ الصّوتِ يا جدِّي!

أَوَتظُنُّ أن تصطبغَ جوارحي بغير كثافةِ ألوانِكْ؟

جدِّي.. بالحُداءِ الرَّخيــــــــم..

أثقُبُ ذاكرةَ الأماكن..

وأُعيدُ مجْدَ الأصابعِ التي نحتَتْ بلا توقُّفٍ تضاريسَ الوطنْ

وأكتُبُ بيُسراكَ لا بيُسرايَ حِبْرَ اشتياقي...

واشتياقي قليلٌ ضئيلْ

فأعرْني كلاماً أو لغةً أو شيئاً أصيغُ به رُفاةَ اشتياقي

وأُنزلها في الجنبِ المُفرَغِ لصوتي

فيحتدِمُ المكانْ

.............. وتتبعثرُ الذكرياتْ!!..


jpeg
(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 مايو, 2006 09:35 ص , من قبل نور بشار تسابحجي
من الأردن

كتاية جداً رائعة و أبارك لك جهودك
و أتمنى لك مزيداً من التقدم و النجاح


اضيف في 24 مايو, 2006 10:45 م , من قبل أم اليمن

نوارة حياتي..
أهلا بنوركِ هنا..
شكراً لأنكِ أنتِ!!..




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!