أمُرُّ على حاوية... دون تخطيطٍ أسحبُ "فيش" التفكيرِ و مِقْبَضَ الذكرياتِ و ما حَوَا من حاجاتٍ أربطهما بكيسِ نايلون أسود و "هُوبْ".. في قاعِ الحاوية! .. أُكمِلُ سيري.. عاريةً من ذاكرتي! لم أفقِد ذاكرتي إنما أرجعتُها إلى كافِ البدءِ (كُ نْ) لأرتِّبَ رفوفها بنَسَقي و عبثيّتي.. سرتُ.. مُصفّاةً من سريانِ الصورِ و تصادم الكلماتِ و الملامح التي تظهرُ على وجهي عنوةً من تيّار ذكرى مفاجئ.. كنتُ عاديَّةً.. حين كُنتْ - التخلُصُّ من الذكرياتِ مغامرةٌ! (قلتُ في نفسي) لكني لم أزل أذكرْ أني كنتُ....... أُوه! حتماً ما زال هناك عوالقْ انعطفتُ دون انتباهٍ مع الرصيفِ في خُطاي كانت تنتظرني عند مدخلِ بيتي، ذكرياتي! عانَقَتني.. شدَّتْ عظامي حتى توَحدتْ في دهشتي...... و اختلطَ الأمرُ!! - عدتُ إليكِ، ألا يكفيكِ غربة الجسد؟!! (قالت لنفسي)

jpg
(8) تعليقات
أضف تعليقا
أما أنا فأخاف على ذكرياتي خوفي على حياتي ,
هي كل شيئ بالنسبة لي , و أنا دونها مجرد فتاة تضيع الطريق و تسأل المتسولين عن مكان الشمس ..
مجرد طفلة صغيره تحب ارتداء الأقراط و الخواتم و تضيع وسط فوضى غرفتها ..
الذكريات .. مايحفظني من العفن ,,
أحنطها , و أخبئها على هيئه مسكنات للألم ..
سأحتفظ بعادة الشرقيين , - الذين يتقنون تذوق القهوة و صنع الشعر و الفضة - و أخبئ ذكرياتي في قفصي الصدري ..
دمت بخـير ,, و ذكرياتك التي وهبتها لعابري السبيل ..
تحـياتي
من المملكة العربية السعودية

وكيف لأنثى أشرقية أن تدير ماضيها وذكرياتها..
محاولة جيدة من أنثى..
أبجديتك في غاية الروعه......
تقبلي مودتي
بدءاً، كل عام وأنت بألف خير، أما بالنّسبة للشرقييّن فتأكّدي أنهم يحترفون وأد الذّاكرة، أتعلمين لما أخذ الشّرقيون هذه الصّفة؟ لأنهم يعتقدون بأن الشّمش تطلع في الشّرق وتناسوا أنهاأيضاً ترحل في الغرب، وإلّا كانوا قد وصفوا بالغربيين، أعتقد أنّ التسميات لا تتبع الجغرافيا والإتجاهات، إنها مسألة اختيار، نحدد فيها توجهنا، وعندما نخفق نكون جديرين بلقب يحدد زاوية انحدارنا.لكن الجدليّة الحتمية هي أيهما خيبته أفجع؟أن تكون في الشّرق سالبا وجه قمر، أم في الغرب مبتلعا بريق شمس؟ تحياتي لك.عمت جدلاً
عزيزتي آرتيمس..
الذكريات هو ما حفظني لا أنا من حفظتها، مجرد تبادل أدوار لكنها لم تقبل وعادت إليّ.. ثقيلةً بي! عند أول منعطف وآخر صفعة! أتذكرينها :)
تحيتي
من المملكة العربية السعودية

رائعة أنت..
كل يوم أحس أن كلماتك مراة روحي..
هوية انوثتي..
كلماتك دفاتر الاحلام التي نقرؤها لنحس أننا على قيد الحياة..
وأننا لم نزل بخير..
من المغرب

أسماء ياقتي
جميل ما تكتبين،رائع فكرة وأسلوب مقاربة،وعملا بشعاري(من حقنا جميعا أن نناقش)ومن منطلقين:
أحدهما؛ما نحن إلا مجموعة ذكريات،وماضينا جميل حتى في أحلك لحظاته.
والآخر أننا حقا أمة بلا ذاكرة،فمن خلال قراءاتي لنصوص قديمة(بين يدي كتاب[النقد الذاتي]للزعيم المغربي علال الفاسي]وأرى أننا لا نزال نتساءل نفس الأسئلة ونعالج نفس المواضيع لكن بمستوى يقل عما كان عليه آباؤنا وأجدادنا.
فلو كانت لنا ذاكرة حقا لاختلف الأمر.
أشكرك أن أخرجت هذا مني،لك من التقدير والاحترام وسنواصل الحوار.
أن نعيد تنسيق ذكرتنا حلم ايته يتحقق
الشرقيون (شاطرون) في مسح أجزاء الذاكرة التي لا تدعهم يغمضون أجفانهم،
ويحتفظون بما يرضي غرورهم ويضخم أوهامهم.
إن جزء من أمراض الشرق المستعصية .
لكنها محاولة منك جريئة وذكية ، لكنك اكتشفت أن ذكرياتك إنما هي أنت ، فهل تنخلعين من ذاتك ؟
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من الأردن
موهوبة .موهوبة .موهوبة ..ز
الللللللللله ..انت شاعرة حقيقية ..يجب ان تكوني مشهورة ..انا اعتبرك اديبة وشاعرة حقيقية ..لغة متكنة ..صورة متماسكة .احاسيس مفعمة بالبرق .ز
تهنئتي لك ..دمت مبدعة>>
جمال من اردن
WWW.stefano3396.jeeran.com