( إنَّ أيَّ اجتراحٍ سيُكتَبُ بعد الآن، سيكونُ محض ادِّعاءْ ) أرتدُّ عن حائطِ مَبكايَ معجونةً بخيباتي.. و تَنبُتُ الأعشابُ على فَمي و تتشعَّبُ.. حتّى تَطمِسَ خارطتي.. .. .. .. أبدأُ انتهاءً من حيث مضى العابرونَ فوقَ جِراحي وعِشْتُ في افتقادْ ,,, ليس يحوي جُرحي مَضيقْ فجُرحي ممتدٌّ من مُحيطِ الشَّوقِ إلى جُزُرِ اللِّقاءْ ممتدٌّ كأسطورةِ عِشقٍ شرقيّة لم تكتشِفْ إكسيرَ الحياةِ لتَهَبَ عَذابَها الخُلود! ،،، فأينَ أتوقَّفُ؟ وكُلُّ الأرضِ حوافٌّ حادَّةُ النَّصْلِ ترقُبُني... و احتياجي، حُلُمٌ عقيمٌ ما عادَ يلزَمُ مؤرَّقَاً اقتنائه!! .. .. .. أبدأُ انتهاءً من حُزني! أطفو على خارطةِ الحِبرِ أُحصي غرقى الدّمعِ المُنهَمِرِ كثيفاً كجدائِلِ أُنثى، لم أكُنها.. لنْ أَكُونها!! وأسيرُ مُنتهيةَ الوَصْفِ إلى زمانٍ سيأتي أُنفَى فيهِ – أنا الغريبةُ – إلى وطني... وما عادَ يُشغِلُ الوطنُ مزمارَهُ برحيلي مُذ تَقمَّصتُ عنفوانَ الشجَرِ و رَسَخَتْ أقدامي بعيداً و واصلَ غيري السَّعيَ على حُزني، فوَصَلْ ،،، و ما حُزني إلا حُلُمٌ مُقتَطَعٌ من نيجاتيف محروقْ.. و حُلُمي، يَقطُرُ من زاويةِ الصُّبحِ جماداً لبقايايَ كأنا.. ويبدأُ انتهاءً من عراقيلِ العِشقِ من لُغَتي.. فيُواريها..

JPEG
(14) تعليقات
أضف تعليقا
من قطر

كلنا الآن منفي " إلى وطنه " ..... النفي الى الوطن تعبير جميل ... شكرا لك
إبراهيم .. لا تخاف!
كتاباتي ستدوم إلى الأبد بإذن الله , لكن ليس لأني أضع معاني بعض الكلمات التي تأخذ أكثر من معنى؛ مثل أنا أحمل أكثر من اسم! بل لأنها هي بذاتها نيجاتيف!!!
"نيجاتيف حزن لم تتسنى له فرصة أن يصير صورة حقيقة ملموسة, فظل في الظلام! وقد يظل.. إلى الأبد!!!"
من المملكة العربية السعودية

ياااااااااااه
أجد هنا أستاذةً جديده لي أتعلم من أبجديتها
وتروق لي تصاويرها البديعيه
وأسرح مع مشاعرها البهيه
عزيزتي
اتمنى أن تلقي نظرة على صرخاتي
في صخب أنثى..
أتمنى ذلك بحق..
مودتي
من المملكة العربية السعودية

آ (أسماء)! أين تمضين بنا؟!
(أرتدُّ عن حائطِ مَبكايَ
معجونةً بخيباتي..
و تَنبُتُ الأعشابُ على فَمي)
سأبكــــــــــــــــــي!لو قدرتُ!
(إلى زمانٍ سيأتي
أُنفَى فيهِ – أنا الغريبةُ – إلى وطني...
وما عادَ يُشغِلُ الوطنُ مزمارَهُ برحيلي)
هل سيأتي؟ سيكون نفيا قاسيا قاتلا آ أسماء!
لا أدري، هل التشاؤم يزرع بأيدينا، أم هي الحياة تخبرنا أن لا مكان لتفاؤل غير واقعي؟
محبتي، واعذري لأختك تأخرها.
من الأردن

عزيزتي المنفية من طن يعزي نفسه بنفسه ولنفسه...
عزيزتي المقهورة بين عاجية الافكار وعجينة الاقدار
لعل ما يعيده ذهني الآن صورك على حائط الذكرى...اتذكر شكل وجهك المطبوع في مخيلتي وانت تكتبين..اراك دموعك التي تحرق صورنا على ورقك..
ابقي ما يمكن ابقاؤه من رفقاء الدرب
من مصر

ما أروع هذا القلم الذى يقطر ذهبا
دمت فى الق
من الأردن

ما حُزني إلا حُلُمٌ مُقتَطَعٌ من نيجاتيف محروقْ
سلــــــــمى ... اود سرقة كلماتك و تحريفها اسمحيلي فبصفتي سيدة الخيبات الاولى في الوطن العربي الاحرى بي القول
و ما أنا إلا حُلُمٌ مُقتَطَعٌ من نيجاتيف محروقْ ... نيجاتيف حزن لم تتسنى له فرصة أن يصير صورة حقيقة ملموسة, فظل في الظلام! وقد يظل.. إلى الأبد!!
صرخة: سألقي نظرة فانتظريني!
،
،
،
جلال الرفاعي: شكراً لتواجدكَ هنا..
.
.
تحيتي
الصحفي فراس أبو هلال..
شكراً لتواجدك وقراءتك!
تمّام..
رفقاء الدرب!
أينهم وقد طواهم الطريق؟
الجُمان كلُّه مرّ من هُنا..
آ ( جُمان )..
سأمضي بكِ إلى حيث يجب عليكِ أن تتبعيني!
وكان البكاءُ سلعةً أزاود عليها إن أدركني فقر الخيبة، فكيف أبكي وأنا الآن مُفلسةٌ منها؟!!
وما هي إلا نزوات وكانت الغربة!
لماذا صغيرتي يكون النفي إلى الوطن :) قاسياً؟ إن النفي إلى الوطن هو الإقصاء، هو حقنة الرحمة في الهزيع الأخير من الأمل!
لكنّ التفاؤل يبقى هو الحياة، أليس كذلك؟
آ جُمانْ؟
سيدة عمري الفاضلة(سابقاً)
سيدة الخيبات (الآن)!
حين يبدأ الحلم بالتلاشي تحمل سلمى أسمائها وتغادر!
فاسرقي ما شئت من ظلالٍ و ذكرى وتذكري أن ما تفرحين به الآن أنه معكِ، من سلمى، حين يباغته الضوء (أي ضوء) مهما كان خافتاً سيختفي ويزول، حتى أنكِ للحظات ستُذهلين!! إذ لم يعد موجوداً، حتى في ذاكرة الأمكنة، و ذاكرتك!!
مودتي
من الولايات المتحدة

قطعت الورى من ذات حسنك قطعة فلم تك موصولا ولا فصل قاطع
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من الأردن
"و ما حُزني إلا حُلُمٌ مُقتَطَعٌ من نيجاتيف محروقْ.."
ما حال مَن يأتون بعدك بخمسين ألف عام ليقرؤوا مدونتك ويقرؤوا هذا الموضوع ؟ هل سيعرفون ما هو النيجاتيف ؟ بإمكانك وضع شرح صغير عنه وصورة مبسطة تشرح عنه وبهذا تدوم كتاباتك إلى الأبد !!!