ما كان أيلول مبلولَ الذيلِ هذا العامِ كما يقولونَ " أيلول ذيله مبلول " لذلكَ.. لا تحزني! فلم يهطُل مَطَراً في غيابِكْ ليُعيدَ ذكرى عامٍ خلا.. و يُبلِّلَ ذكرى عامٍ سيأتي! ما كان إلا أنتِ امرأة من أُنْسِ عِشقٍ توالدَتْ عيونها أمْنَاً و غَزَا الكُحلُ ضبابَ الأيامِ الآتيةِ بَلَلاً.. حتى كانونْ الحُزنُ الذي سيُطِلُّ مَطَراً يغسِلُ معالِمَ الغِيابْ...
.
.
الثلاثاء, 03 اكتوبر, 2006

JPEG
(3) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 04 اكتوبر, 2006 09:27 ص , من قبل أنثى
هل حقا يغسل الحزن معالم الغياب...!!
أظنه يا سيدتي يزيدها ترسيخا وحضورا..
وأحسب المطر يغسل عن معالم الغياب غبار النسيان ويعيد تجديدها.. كأنهم بالامس فقط غابوا..
وكأننا بالامس فقط بدأنا البكاء شوقا اليهم
اضيف في 04 اكتوبر, 2006 09:34 ص , من قبل حامل المسك
ان لم تمطر السماء سيدتي
ستمطر القلوب بالمحبة العامرة والايمان
لك نكهة قلعتكم من الشموخ والاباء
كوني بخير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










نص محبوط بخيوط ايلول التي نحبها دوما........
فكرت تواجدها و تواجده في النص عن طريق اجتماعهما على يد ايلول رائعة